عاشت فلسطين حرة ابية
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض سيدة الأرض
ام البدايات ام النهايات
كانت تسمى فلسطين و صارت تسمى فلسطين
عندما اقرا هذه القصيدة تجيش مشاعري و عواطفي
يؤثر التدهور التدريجي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على قلبي
خاصة عندما أرى العديد من ضحايا الأطفال اشعر بالمزيد من الحزن و الألم و الغضب
لقد شاهدت مقاطع فيديو كثيرة على الانترنت منها
طفل يبكي و يصرخ مودعا جنازة والده و أخيه انهما لن يعودا مرة أخرى لكنه طفل صغير
ورايت رجلا فقد زوجته و اطفاله الثلاثة و لم يبق له سوى طفل رضيع فاخذ يضمه اليه و يبكي لقد اصبح الرجل وحيدا في هذه الحياة
و منها طفلة فلسطينية تصرخ و تقول و هي في الملجا بحزن
كانت هناك غارة جوية و فقدت منزلي مسكينة هذه الطفلة أصبحت بلا ماوى.
منذ الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة تشير البيانات الى سقوط اعداد كبيرة من الأطفال الفلسطينيين يوميا
سيعاني هؤلاء الأطفال من الصدمات طوال حياتهم. ليس فقط لانهم يعانون من اعاقات جسدية و لكن امالهم هي الأخرى ستتعرض لصدمة كبيرة لا اعرف كيف ستكون نفسيات هؤلاء الأطفال عندما يتذكرون كل هذه المشاهد المؤلمة مثل رحيل اهاليهم وتشردهم
قلبي يبكي على اخواني الفلسطينيين رغم قلة حيلتي الا انني امل ان يحل السلام على ارضنا فلسطين ويعود اليها أهلها المشردون .
عاشت فلسطين حرة ابية
لا يوجد تعليقات